أحمد بن محمد القسطلاني

272

ارشاد الساري لشرح صحيح البخاري

وإلا فلا وعند البيهقي من حديث أبي امامة الباهلي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن مريم ابنة عمران سألت ربها أن يطعمها لحمالادم له فأطعمها الجراد وفى الحلية في ترجمة يزيد ابن ميسرة كان طعام يحيى بن زكريا عليهما الصلاة والسلام الجراد وقلوب الشجر يعنى الذي ينبت في وسطها غضاطرياقبل أن يقوى وكان يقول من أنعم منك يا يحيى وطعامك الجراد وقلوب الشجر ( قال سفيان ) الثوري مما وصله الدارمي عن محمد بن يوسف ( وأبو عوانة ) الوضاح اليشكري فيما وصله مسلم ولابى ذروقال أبو عوانة ( وإسرائيل ) فيما وصله الطبراني ( عن أبي يعفور ) وقدان ( عن ابن أبي أوفى ) عبد الله ( سبع غزوات ) وحمله الحافظ بن حجر على أن أبا يعفور كان جزم مرة بالسبع ثم شك فجزم يالست ( ؟ ؟ ) إذ هي المتيقن ( باب ) حكم ( آنية المجوس ) في الاستعمال أكلا وشريا ( و ) حكم ( الميتة ) * وبه قال ( حدثنا أبو عاصم ) الضحاك النبيل بن مخلد ( عن حيوة بن شريح ) بالشين ( ؟ ؟ ) المعجمة أنه ( قال حدثني ) بالافراد ( ربيعة بن يزيد ) من الزيادة ( الدمشقي ) قال ( حدثني ) بالافراد أيضا ( أبو إدريس ) عائذ الله ( الخولاني ) بالخاء المعجمة قال ( حدثني ) بالافراد كذلك ( أبو ثعلبة الخشني ) بالخاء والشين المعجمتين رضي الله عنه ( قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله انا بأرض أهل الكتاب فنأكل في آنيتهم ) استشكل مطابقة الحديث للترجمة اذليس فيه ذكرماترجم به وهو المجوس وأجاب ابن التين باحتمال انه كان يرى أن المجوس أهل كتاب وابن المنير بأنه بناء على أن المحذور منع ما واحد وهو عدم توقى النجاسات وابن حجر بأنه أشار إلى ما عند الترمذي من طريق أخرى عن ثعلبة سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قدور المجوس فقال أنفقوها غسلا واطبخوافيها وفى لفظ من وجه آخر عن أبي ثعلبة قلت انا نمر بهذا اليهود والنصارى والمجوس فلا نجد غير آنيتهم الحديث وهذه طريقة أكثر منها البخاري فيما كان سنده فيه مقال يترجم به ثم يورد في الباب ما يؤخذ الحكم منه بطريق الالحاق انتهى قال أبو ثعلبة ( و ) انا ( بأرض صيدأ صيد ) فيها ( بقوسى ) يسهمه ( واصيد ) فيها ( بكلبى المعلم ) بفتح اللام المشددة ( و ) أصيد ( بكلبى الذي ليس بمعلم ) بفتح اللام المشددة أيضا ( فقال النبي صلى الله عليه وسلم اما ما ذكرت انك ) ولابى ذروابن عساكرانكم ( بأرض أهل كتاب فلا تأكلوا في آنيتهم ) لكونها مستقدرة ( الا أن لاتجووايدا ) بضم الموحدة وتشديد المهملة منونة أي فراقا أو عوضا منها ( فإن لم تجدوابدا ) منها ( فاغسلوها وكلوافيها ) ولابى ذرو ابن عساكر فاغسلوا وكلوا والحكم في آنية المجوس كذلك لا يختلف مع الحكم في آنية أهل الكتاب لان العلة ان كانت لكونهم تحل ذبائحهم كاهل الكتاب فلا اشكال أولا تحل فتكون الآنية التي يطبخون فيها ذبائحهم ويغرقون قد تنجست بملاقاة المنية فأهل الكتاب كذلك باعتبار أنهم لايتدينونب اجتناب النجاسة وبأنهم يطبخون فيها الخنزير ويضعون فيها الخمر ( واماماذكرت انكم ) ولابن عساكر أنك ( بأرض صيد فماصدت بقوسك فاذكر اسم الله ) عليه ندبا ( وكل ) فإنه ذكاة له ( وما صدت بكلبك المعلم فاذكر اسم الله ) عليه ندبا ( وكل ) فان أخذ الكلب له ذكاة ( وما صدت بكلبك لذي ليس بمعلم فأدركت ذكاته ) ذبحه ( فكله ) ولابن عساكر فكل فإن لم تدركه فلا تأكل فإنه وقيذ * و * قال ( حدثني المكي بن إبراهيم ) البلخي قال ( حدثني بالافراد يزيد بن أبي عبيد ) الأسلمي مولى سلمة بن الاكواع ( عن سلمة بن الأكوع ) هو ابن عمرو بن الأكوع أنه ( قال لما مسوا يوم ( ؟ ؟ ) فتحوا خيبرأ وقدوا النيران قال النبي صلى الله عليه وسلم على ما ) بألف بعد الميم ولابى ذر عن الكشميهني علام ( أو قدتم هذه النيران قالوا لحوم ) بالجر أي على لحوم ( الحمرالانسية ) بفتح الهمزة والنون وبكسر الهمزة وسكون النون وسقط لفظ الحمر لأبي ذر ( قال ) صلى الله عليه وسلم ( أهريقوا ) ( ؟ ؟ )